
صدر حديثاً عن دار الطليعة الجديدة- دمشق للنشر والتوزيع الديوان الشعري الأول للكاتبة والشاعرة أمل صيداوي
تضم المجموعة نصوصاً شعرية مكتوبة على فتراتٍ متباعدة تعود معها الشاعرة إلى ذكرياتها المبكرة في الوطن.
جاء في مقدمة الديوان بقلم الشاعرة: غادة قلعه جي…”
عندمــا يكــون الشــعر تعبــيراً صادقــاً عــن مكنونــات الــذات، وثقافـة مـن أجمـل الثقافـات والأدب عمومـاً، ورسـالة مـن أنبـل الرسـالات، يُصبـح الشـعراء رسـل محبـة و حمائـم سـلام تحلـق في فضـاء الإنسـانية الأرحـب لتنـشر عبـير كلماتهـا و صـدق لواعجهـا
و نفيـس مكنوناتهـا. حملــت شــاعرتنا الســورية الأصيلــة ( أمــل صيــداوي) وطنهــا في قلبهـا نحـو بلـد الإغـراب، الـذي سـافرت إليـه حـين اشـتداد أتـون الحـرب في بلدهـا لتعيـش بـه ويعيـش بداخلهـا ، فهـو حـاضر دائمـاً في فكرهـا ووجدانهـا .. تفـرح لفرحـه وتحـزن لحزنـه . تـارة تبثـه أشـجانها وتـارة أخـرى يتملـك قلبهـا الخـوف عليـه حـين يعريـه أي خطـب جلـل كالزلـزال الأخـير، الـذي حـدث في بلدهـا وتناولـت موضوعـه في شـعرها . أراهـا إنسـانية ومثاليـة في كتاباتهـا لأبعـد الحـدود، إذ تحـاول (مـن خـلال شـعرها ) بـث الأمـل في نفـوس أهـل بلدهـا و دعوتهـم للتمسـك بالأخـلاق والمبـادئ والقيـم التـي نشـأت وتربـت عليهـا هــي ( إذ أنهــا نشــأت ضمــن أسرة مثقفــة وراقيــة) فوالدهــا الأسـتاذ فائـز صيـداوي محـام مرمـوق، ووالدتهـا درسـت التاريـخ في الجامعـة في زمـن كانـت فيـه النسـاء المتعلـمات قلائـل …”