عبد الوهاب عزيز

مرةً أخرى
تجرأينَ على خداعي
و أنا العارفُ
بمن يحبني ؟!
و من يكرهني ؟!.
سوف أعتني
بتفاصيلكِ ،
أيتها الطازجة ،
كسعادة زهرةٍ
تزهر في حديقتي ،
و تلامس أنفاسي .
أنا لا أضايقكِ ،
أنا أحبكِ ،
و للثقة حدود .
تعالي هنا ،
أرقصي ،
فأنا أكبر المعجبين ،
سأمدحكِ ،
و تكونين بخير !!!.
بصوتٍ عالٍ
ما هذا
يا عزيزتي ؟
يا لجاذبيتكِ .
كلما أراكِ
أقرع الطبلَ
و أناديكِ :
أنتِ
فتاةٌ جميلةٌ
يا شعاعَ أيامي
أنتظركِ هنا
حتى ينجلي الليل
لأقول لكِ
و دون خجل
تحرري !!!.
شكراً لكِ
رميتِ الطعمَ
لكنني هربتُ من الموت
عقلي يقول :
قلْ لها
شكراً لكِ على المساعدة .
مجنونٌ
خذي بنصيحتي
أنتِ دائماً
ثقتكِ مفرطة
قصتكِ لن تنتهي .
لهذا السبب
لا مفر
فأنا …
أتألمُ بقربكِ
و مذهولٌ
بالمتعة العظيمة
لقصة غرامكِ
شكراً لكِ !!! .







