تلاشي،

كلّ مساءٍ وهذا المساء

ثمّة هدأة وليلٌ عميق

قمرٌ يلوذُ بآماله

إنّما النجوم بحرٌ:

أطفو، أغرق فيه 

بهدوءٍ،

ثمّة يدٌ تطرق باب الحلم

تزيل عن الأمنيات والآلام؛

غشاوة النسيان والحزن

بصمتٍ،

ثمّة صوتٌ يتدفق نهراً

من العدم

يلفُّ قيثارة الروح

بخوفٍ

أسير  وبه نحو المجهول 

بعيداً … بعيداً

نتلاشى سراباً

   *****

صلاة..،

يصحو الليل 

في صمتٍ معتم؛

غريبٌ يحمل عزلته: 

” أتنفسك

  تتنفسني…؟”

حياةٌ تحمل جثتها:

” أيّها الموت…! لا أراك في أي مكان “

  *****

دعوة…،

يا لون البحر 

و لون الليل 

تموء بي الرغبة،

أصير ظلالاً؛ يرتاح إليّ طائرٌ من بعد السفر.

اللوحة: أحد المشاهد البصرية في فن الأداء الحي للفنانة التشكيلية وجدان ديركي

اترك ردّاً