ملتقى نوس هاوس الخامس عشر- ليڤركوزن الألمانية..

الأخبار الثقافية

ليفركوزن – احتضنت مدينة ليفركوزن الألمانية، يوم السبت 17 كانون الثاني 2026، المعرض الخامس عشر لمنشورات دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب تحت شعار:”Cengevan bi çeka xwe û NIvîskar bi Pênûsa xwe”، والذي يُعد أول نشاط ثقافي تنظمه الدار في العام الجاري، بمشاركة عدد من الكتّاب والشعراء من كورد روج آفا.

وتخلل المعرض حفل توقيع كتب أدبية جديدة، تعكس تنوع الإنتاج الثقافي الكوردي باللغتين الكوردية والعربية، وتجمع بين الشعر والرواية والنصوص النثرية والحوارات الفكرية.

وشارك الشاعر أحمد صادق بتوقيع ديوانه الشعري الصادر باللغة العربية تحت عنوان “قصائد من تحت الركام”، والذي يقدّم تجربة شعرية تستلهم الذاكرة والألم الإنساني في سياق معاصر.

كما وقعت الكاتبة مثال سليمان كتابها الجديد “جاكرندا عارية الأوراق”، وهو مجموعة نصوص نثرية، إلى جانب ثلاثة من أعمالها الصادرة عن دار نوس هاوس خلال عام 2025، وهي رواية “إثر واجم” باللغة العربية، والتي من المقرر أن تصدر ترجمتها الكوردية قريباً عن الدار نفسها، ديوان “وفيذا الكون محتجب” وكذلك كتاب “أنفاس الفكر- إشراقات في أفق المعنى” حوارات في الأدب والفن.

وشاركت الكاتبة شيرين تزياني شكو بتوقيع كتابها “عنبرالمطلقات”، الذي يضم قصصاً مستوحاة من الواقع الاجتماعي.

فيما وقّع الكاتب محمود باقي (Mehmûd Baqî) روايته الصادرة حديثاً باللغة الكوردية بعنوان «Fato û Cehfo»

وشهد المعرض توقيع ديوان «Hêsirên Helbestê» للشاعربيكس أمين (Bêkes Emîn)، وديوان «Kirasê Binefşî» للشاعرة االعفرينية كوبار هاوار(Kubar Hawar)، وكلاهما ضمن جديد إصدارات الدارأيضاً. 

وتُعد دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب من دور النشر الحديثة، إذ تأسست في نهاية عام 2024، ويملكها ويديرها الكاتب والمترجم مجو ويس (Micho Weis) وتتخذ الدار من هولندا مقراً لها، تنشط بشكل مكثف في الدول الأوروبية من خلال تنظيم الفعاليات الأدبية وحفلات توقيع الكتب أو المشاركة فيها.

وبحسب مدير الدار، تتمثل رسالة نوس هاوس في إغناء المكتبة الكوردية وتشجيع الكتّاب على الإنتاج الأدبي، إلى جانب دعم الترجمة والتعريف بالأدب الكوردي باللغتين الكوردية والعربية. وتنتشر مطبوعات الدار في مناطق باكور وباشور وروج آفاي كوردستان، إضافة إلى حضورها المتنامي في أوروبا.

ويأتي هذا المعرض في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الحراك الثقافي الكوردي في المهجر، وخلق مساحة تواصل مباشرة بين الكتّاب والقرّاء، وتسليط الضوء على تجارب أدبية تعكس قضايا الإنسان والهوية واللغة.

واختتم المعرض بفقرةموسيقية للموسيقي حسين حجمم وسيدا