
“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”
كاوا درويش الثامنة صباحاً، كما كل يومٍ منذ أربعين عاماً وأنا أجلس على هذا الرصيف، في آخر مقعدٍ من بين المقاعد المتناثرة، ألمحُ ذاك القطار الآتي من بعيدٍ وهو يقترب من محطة مدينتنا، ماداً ظلَّه ببطءٍ على الأرصفة وكأنه يتثاءب.أربعون…