
أنطولوجيا الرحيل
كاوا رشيد هنا،في ميلانو،في محطةِ القطار،تركتُ خلفي ذكرياتٍتفوحُ منهارائحةُ الخوفِ والانكسار. أُلقيتُ منسيًّاكجريدةٍ مهترئةٍعلى حافةِ الرصيف،بجانبِ القطار. سئمتُ الصبرَ والانتظار،وسادتي حقيبةٌمملوءةٌ بهمومِ الكبار،وغطائيبقايا شراعِ مركبٍحطّمهُ الإعصار. في يدي بوصلةٌوصفحاتُ خرائطَمحا حبرَهاموجُ البحار. ركبتُ البحر،وما كنتُ أدريأنَّ الموتَليسَ لعبةَ الصغار. نظراتُ…