
سُكوغوس- مقاطع من ديوان ” التحرش بالرعد”
سليم بركات (غابةٌ من ضواحي ستوكهولم حيث يقيم الشاعر) (1) أُقيمُ هنا. تقيمُ معي الأمكنةُ هنا. في سْكُوْغُوْس. السماءُ تقيمُ معي في سكوغوس. الهضبةُ الصخرُ ـ مَجْثمُ الوجودِ رطباً…

سليم بركات (غابةٌ من ضواحي ستوكهولم حيث يقيم الشاعر) (1) أُقيمُ هنا. تقيمُ معي الأمكنةُ هنا. في سْكُوْغُوْس. السماءُ تقيمُ معي في سكوغوس. الهضبةُ الصخرُ ـ مَجْثمُ الوجودِ رطباً…

قيرين عجو مساءًأمتلئُ كرغبةٍ جائحة،بين أحضان الثواني.ألتفتُ دون قيد،بين ترانيم أغنية،وأتذكّر يدَكَ وهي تداعب ذاكرتي.بين شرودٍ وشرود،أنسى أنني سمكةٌو أقعُ، غريقةُ السؤال.نعم،أسقط سهوًا كلّ مرة،وأتذكّر،أننيوقعت فريسةَ الألم.أُكابِروأغامر بذاكرتي نحو اللاوجود.في أمسيةِ الصباح،سكبتُ من حبريكي أنجو من مصيدة الماضي.نجوتُكما كل مرة،ونسيتُ…

باسو كورداغي للسرابِ حكايةٌ مع الألمخذلت مملكةَ القلبأعتمَّت الحوراءَ غمداًتصخِّرَت لخيبةِ المبتغىفأضحت الروح رماداً سرابٌ موجعٌمَحطَّاتٌ مؤلمةٌ تسألُ الرِّياحَعن أحلامٍ مؤجلةٍ في خبْيةٍ مُهْتَرئةٍوشفقٌ عائمٌ صعبٌ منالهُفالتمستُ الغيثَ إنجاءًظفرتُ بخيبةِ الجَنانِ سرابٌ سرابهاهويلوحُ بالقفرِ منفرداً متمرداًكحلمِ العطشان ظِلٍّ أَعياهُيُمَنيهِ الماءَ…

الكاتبة : زوزان ويسو بوزان أسافرُ إلى ذاتيلأفتحَ لها نافذةًفي هذا المساءقبل أن يناديني الصباح أسافرُ إلى ذاتيكنصٍّ هاربٍمن أحكامِ القواعدالمعلقةِ بين السرابورياحِ ديسمبر أنا همسةُ الظلامِ الشاردةأرتشفُ الهدوءمن جدارِ الصمتبفمِ الليلِ البارد أنا الانتظارعلى حافةِ المطرأغازلُ غيوماًخوفُها نزيفُ العواصف…

كاوا رشيد هنا،في ميلانو،في محطةِ القطار،تركتُ خلفي ذكرياتٍتفوحُ منهارائحةُ الخوفِ والانكسار. أُلقيتُ منسيًّاكجريدةٍ مهترئةٍعلى حافةِ الرصيف،بجانبِ القطار. سئمتُ الصبرَ والانتظار،وسادتي حقيبةٌمملوءةٌ بهمومِ الكبار،وغطائيبقايا شراعِ مركبٍحطّمهُ الإعصار. في يدي بوصلةٌوصفحاتُ خرائطَمحا حبرَهاموجُ البحار. ركبتُ البحر،وما كنتُ أدريأنَّ الموتَليسَ لعبةَ الصغار. نظراتُ…

جميلة موسى –1-إدراك الغرقلم يكن حينما تمدّدتُ على سطح البحر لثوانٍ،وسمعتُ موسيقى تشبه السلام،سلامٌ تامّ.ولم يكن بعد مرور الدقيقة وأجزائها،حينما بدأتْ أطرافي تتحرّك، تحاول النجاة.كان شعورًا لا يُوصف،لكنه بدأ حينما علوتُ وعلوتُ، لألامس السماء فرحًا.ثم…ثم ماذا؟بقوّةٍ هائلة، سحبتني من السماء…

آناهيتا حمو قدرُ الكُردِ في ليلِ الأسى يبكــيوالحزنُ يعصفُ كالرياحِ بِضيقِنوروزُ هلّ، فأينَ فرحةُ عيدِنا؟في الحربِ صار العيدُ نارَ حريقِ طفلٌة صغيرٌة يلفُّهُا جُرحُ الفقدِفي جسدٍ دامٍ ووجهٍ غريقِكيفَ السبيلُ لقولِ أمّكِ قد مضت؟أم كيفَ أخبرُها بليلٍ عميقِ؟ غارتْ علينا…

باسو كورداغي أيّتها السوريةيا شجو الروحانفضي الغبار عن صدركِولملمي أشلاءَ روحك المنهكةالوجع أردى الفؤادوباتَ الحزن رحب المدىانهضي…كحلي الجفون بالرمادوانثري الرمال في البؤرتينليتحجر الدمع في المقلوليركع الندم على أطراف الطوية ارتوي أيتها الحزينةلن يشفي غليلك إلا ملوحة البحارفالجرح عبر مهجة الروحوغاصت…

ولات محمد ويُشعل الشموعْ بالرغم أن الريح أقوى بكثيرْ وأن نارَها ضعيفةٌ أمامَ العاصفة سندفن الأحزان في الضلوع ونُشعل الشموعْ بالرغم أن العتمَ أقسى بكثير وأن ضوءَها الكئيبَ لن يبدّدَ الظلامْ ونزرع الشموعْ لأنهم “يحاولون دفننا ويجهلون أننا بذورْ”(*) وتكثر…

عثمان حمو عندما قرأت كتاب وجههالأول مرة،قلت في نفسي: هذا آخر ما يمكن أن يصل إليه الحبرفي سموه و ترفه،و آخر ما يمكنه الشعر ،أن يصلإلى عتبة نورهآخر ما يمكن لمسه بالحرف قبل اندثار اللغة.فتمنيت أن أكون رساماأرسم في اليوم…