بصوتٍ عالٍ

عبد الوهاب عزيز مرةً أخرى تجرأينَ على خداعيو أنا العارفُبمن يحبني ؟!و من يكرهني ؟!.سوف أعتنيبتفاصيلكِ ،أيتها الطازجة ،كسعادة زهرةٍتزهر في حديقتي ،و تلامس أنفاسي .أنا لا أضايقكِ ،أنا أحبكِ ،و للثقة حدود .تعالي هنا ،أرقصي ،فأنا أكبر المعجبين ،سأمدحكِ…













