التصنيف النصوص

“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

كاوا درويش الثامنة صباحاً، كما كل يومٍ منذ أربعين عاماً وأنا أجلس على هذا الرصيف، في آخر مقعدٍ من بين المقاعد المتناثرة، ألمحُ ذاك القطار الآتي من بعيدٍ وهو يقترب من محطة مدينتنا، ماداً ظلَّه ببطءٍ على الأرصفة وكأنه يتثاءب.أربعون…

متابعة القراءة“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

أخبرتك ياوطني

باسو كُرداغي أخبرتُكَ ياوطنيرياحُ الشّوقِ عاتيةتعصفُ بوهجِ الحنينِتبحثُ عن حلم الأرضالمكللِ ببشائرِ العودةِلتداعب ستائر النسيانو تلملم أشلاء الذكرياتلترتدي ملامحَ الفرحبالديارِ الثكلىتلك الرياحُ الجافلةترمقني بعينٍ بائسةفتغدو هاربة سكرىلترسمَ ملامحَ الوطنعبر سطورِ القصيدمذعورة غريبة مفجوعةتشدو من بأسِ الغرقِلما دنستهُ أشباهُ البشرِ أخبرتك…

متابعة القراءةأخبرتك ياوطني

رؤية دمشقية في السُّليمانيَّة

مصطفى عبدالوهاب العيسى لم أكُن في حلمٍ .. أنا على يقينٍ من ذلك .قالت بأنها : مُشتاقة !قالت لي أجملُ فتاةٍ في هذا العالم : أنا مُشتاقة .دعوتُ الله كثيراً أن تُطوى المسافات ، ويجمع بيننا ، ونلتقي ونسقي بعضنا…

متابعة القراءةرؤية دمشقية في السُّليمانيَّة

الطريق إلى ثمود !

مصطفى عبد الوهاب العيسى كانت على رامٍ، وأنا في طريقي إلى ثمود ..إطالةٌ في النظر، تَبِعها انتظارٌ وهدوءٌ وجلوس !!إعجابٌ غريب، ثمَّ استرسالٌ في الإعجاب وإطالةٌ مرة أخرى !!ثمَّ حُب !نعم بهذه السرعة.هو اليقين بأن الله قد يخلُق زهراءَ كحيلة…

متابعة القراءةالطريق إلى ثمود !

خريف العمرِ

باسو كرداغي جئت مبكراًدون أن أدعوك للمجيءلكنك أتيت لتستقرّ في كيانيوتستوطن النجوىجئت لتسقيني من وهنيغير اني لا أملكُ روحاً تحتمل لقياكتمنيتُ برهةً من الزّمن لأغفوَبعيدةً عن ذكريات بلا وجعٍبعيداً عن خفقان قلبي الكسيرفأثقلت خطايخريف العمررجوت الأمل أن يفك أسريولكنّه كبلني…

متابعة القراءةخريف العمرِ

رِجْسُ النَّدَم

كاوا نوري سيدي مضى دهرٌ وأنا عالقٌ بين الأرض والسماء، بين ربيعِ وطنٍ يسكنني، وشتاءِ شتاتٍ قارسٍ ينهش روحي رويدًا رويدًا، كأنها رمالٌ ظامئةٌ تبتلع موجاتِ أشواقي التي حوّلت قلبي إلى صحراءٍ قاحلة. كم من المرّاتِ ساورني حلمُ العودة، ثم…

متابعة القراءةرِجْسُ النَّدَم

هجر الأنامِ

باسو كورداغي في سُكون اللَّيل المُدلهموقع حفيفُ أوراقِ الشجروهدهدة سكرى النجومصوتٌ يخترق ملءَ الصدر ساعة الغسقغفا القدر على أنامل الوجعوضمائرنا في دهاليز الغياهبناديت…فعاد الصّدى مع الريحوالريح ثكلى يا خليل الروحفتاهت النّبرة بين ثنايا القلبتقول:“كأس المنى بكفّ القدرأملأ كأس العمر بأريجِ…

متابعة القراءةهجر الأنامِ

أنطولوجيا الرحيل

كاوا رشيد هنا،في ميلانو،في محطةِ القطار،تركتُ خلفي ذكرياتٍتفوحُ منهارائحةُ الخوفِ والانكسار. أُلقيتُ منسيًّاكجريدةٍ مهترئةٍعلى حافةِ الرصيف،بجانبِ القطار. سئمتُ الصبرَ والانتظار،وسادتي حقيبةٌمملوءةٌ بهمومِ الكبار،وغطائيبقايا شراعِ مركبٍحطّمهُ الإعصار. في يدي بوصلةٌوصفحاتُ خرائطَمحا حبرَهاموجُ البحار. ركبتُ البحر،وما كنتُ أدريأنَّ الموتَليسَ لعبةَ الصغار. نظراتُ…

متابعة القراءةأنطولوجيا الرحيل

بلا مأوى – شذرات نثرية

جميلة موسى –1-إدراك الغرقلم يكن حينما تمدّدتُ على سطح البحر لثوانٍ،وسمعتُ موسيقى تشبه السلام،سلامٌ تامّ.ولم يكن بعد مرور الدقيقة وأجزائها،حينما بدأتْ أطرافي تتحرّك، تحاول النجاة.كان شعورًا لا يُوصف،لكنه بدأ حينما علوتُ وعلوتُ، لألامس السماء فرحًا.ثم…ثم ماذا؟بقوّةٍ هائلة، سحبتني من السماء…

متابعة القراءةبلا مأوى – شذرات نثرية

كوبانة ،رثاء

آناهيتا حمو قدرُ الكُردِ في ليلِ الأسى يبكــيوالحزنُ يعصفُ كالرياحِ بِضيقِنوروزُ هلّ، فأينَ فرحةُ عيدِنا؟في الحربِ صار العيدُ نارَ حريقِ طفلٌة صغيرٌة يلفُّهُا جُرحُ الفقدِفي جسدٍ دامٍ ووجهٍ غريقِكيفَ السبيلُ لقولِ أمّكِ قد مضت؟أم كيفَ أخبرُها بليلٍ عميقِ؟ غارتْ علينا…

متابعة القراءةكوبانة ،رثاء