
غبارُ البوح
كاوا رشيد في مضارب البؤس، في أزقةٍ ضيقةٍ مُعبَّدةٍ بالقهر، تحمل على عاتقها وجع العابرين، وتفوح منها رائحةُ الأرضِ المُبلَّلةِ بدموع الكآبة.في حيٍّ منسيٍّ على أطرافِ مدينةٍ نائمةٍ، يسكنها البؤساء، وكأنَّ فيكتور هوغو استلهم أحداثَ روايته من تراجيديات ذلك الحي،…












