التصنيف النصوص

سَرَابٌ

باسو كورداغي للسرابِ حكايةٌ مع الألمخذلت مملكةَ القلبأعتمَّت الحوراءَ غمداًتصخِّرَت لخيبةِ المبتغىفأضحت الروح رماداً سرابٌ موجعٌمَحطَّاتٌ مؤلمةٌ تسألُ الرِّياحَعن أحلامٍ مؤجلةٍ في خبْيةٍ مُهْتَرئةٍوشفقٌ عائمٌ صعبٌ منالهُفالتمستُ الغيثَ إنجاءًظفرتُ بخيبةِ الجَنانِ سرابٌ سرابهاهويلوحُ بالقفرِ منفرداً متمرداًكحلمِ العطشان ظِلٍّ أَعياهُيُمَنيهِ الماءَ…

متابعة القراءةسَرَابٌ

لغة انتصاف

الكاتبة : زوزان ويسو بوزان أسافرُ إلى ذاتيلأفتحَ لها نافذةًفي هذا المساءقبل أن يناديني الصباح أسافرُ إلى ذاتيكنصٍّ هاربٍمن أحكامِ القواعدالمعلقةِ بين السرابورياحِ ديسمبر أنا همسةُ الظلامِ الشاردةأرتشفُ الهدوءمن جدارِ الصمتبفمِ الليلِ البارد أنا الانتظارعلى حافةِ المطرأغازلُ غيوماًخوفُها نزيفُ العواصف…

متابعة القراءةلغة انتصاف

بصوتٍ عالٍ

عبد الوهاب عزيز مرةً أخرى تجرأينَ على خداعيو أنا العارفُبمن يحبني ؟!و من يكرهني ؟!.سوف أعتنيبتفاصيلكِ ،أيتها الطازجة ،كسعادة زهرةٍتزهر في حديقتي ،و تلامس أنفاسي .أنا لا أضايقكِ ،أنا أحبكِ ،و للثقة حدود .تعالي هنا ،أرقصي ،فأنا أكبر المعجبين ،سأمدحكِ…

متابعة القراءةبصوتٍ عالٍ

الضوء، يدٌ تصلي للحب..!

مثال سليمان جاءت إليه رمادية والغيم أنجبها من رحم الضوء، تمشي بخفة الندم، تحمل في عينيها خريفين؛ خريفها المنكسر في صدره، وخريفه الذي لا يزول.  تشبه قصيدة تاهت في متاهة مرآة، تلمح وجهها فيه، فتراه وجهه. حين تهمس له، لا…

متابعة القراءةالضوء، يدٌ تصلي للحب..!

“أنا وهو… بين النور والخذلان”

همرين مراد من الصعب جداً، في هذا التوقيت من الزمان، أن تجد رجلاً متصالحاً مع ذاته رغم كل تناقضاته. من مثله يخسر كل مرة، ويراهن على خسارته المزيد، لمجرد أنه على يقين أن أحدهم سينجو. معتدل في حديثه، في مشيته،…

متابعة القراءة“أنا وهو… بين النور والخذلان”

أمي

آناهيتا حمو وأنسى همي وحزنيما إن أسمع صوتك تراتيل في ذاكرتيتهمس الحنان والأمان…تلك العذوبة أميرحمك الله قبلة روحي..وأبكي أمسي..ثملة بدموعي على أمي تدفيء قلبي لصقيع شتاءي.!يالعذوبتها دموعي…!تثلج الصدر في الصيف أميما أجلّ وما أقدسها، أعيدها كلماتيوتتدفق سيولاً دموعيالعذبة على أمي…إيمانك…

متابعة القراءةأمي

عابرةُ سبيل

همرين بركو أمرُّ فوق أحزانيبتَراتيلَ من الألم،وأصابعِ الندمِ كتبتْلمن لا يستحقدفءَ أوردتي. أوّلُ الغيثِ قطرة،وأوّلُ الحبِّ همسة،تلك الهمستينِ اللتينأوقدتا المشاعرفي ربيعٍ بلا زهور،وغيثٍ بلا مطر. سُحقت الكلماتُ كما الرماد،وتناثرت الذكرىمع رياح الهجران… من قال إنّ اللامبالاةلا ترسم حدودَ الفقد؟ومن قال…

متابعة القراءةعابرةُ سبيل

الضياع

عبد الرزاق عبد الرحمن أيُّ ضياعٍ هذا…زوبعةٌ من آلام الماضي،تدور بي حتى تخلعَت جذوري من أرضي. الماضي… عَلقَةٌ غامقةُ اللون،تختبئُ ف ي تلافيف عقلي،تتنفسُ من دمي،وتتركُ في أعصابي طنينًا لا يصمت. لا تُمهلني هدوءًا،ولا تسمحُ لجفني أن يستسلما لنعاسٍ رحيم.…

متابعة القراءةالضياع

ليلة الوداع..

جميلة موسى 1 قلت لهاترك ملعب عشقنادع الرياح والعواصف تهزّهاتركه للشرّفبازدواجنا يموت من نحبّهم نحن الاثنانلا نريد مفارقتهمولا نريد للموت سبيلًا بين دمائنا في هذا الملعب وقلت وقلت وقلتيا حبيبي، وجودنا هنا يزيد العناءقلوبنا جبال لا تحتمل بحارًالا يرسو عليها…

متابعة القراءةليلة الوداع..

“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

كاوا درويش الثامنة صباحاً، كما كل يومٍ منذ أربعين عاماً وأنا أجلس على هذا الرصيف، في آخر مقعدٍ من بين المقاعد المتناثرة، ألمحُ ذاك القطار الآتي من بعيدٍ وهو يقترب من محطة مدينتنا، ماداً ظلَّه ببطءٍ على الأرصفة وكأنه يتثاءب.أربعون…

متابعة القراءة“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”