“أنا وردة الشرق” قصيدة للشاعر جگرخوين

ترجمة عن الكردية: أڤين رشو

أنا الوردة في كرم فردوس الشرق
أنا الشمس التي تحترق في عتمة الليل،
منبثقاً من قلب الزمان
أنا نهر الفرات؛ أنبع من الأزمان الغابرة
مفعماً بالحياة؛ بالحياة البديعة
أرغب في أن أنثر من تلك البذور
التي أزهرتْ في القرن التاسع عشر
وأن أضيء سحب الرعد بآلاف الشرار
أهبط بدويّ هادر فوق بلادي
وأتدفق بجسارة كالمياه الرقراقة
لأعيد الحياة إلى البشر
أنا وميض البرقِ واللهبِ والنار
العاصفة الحارقة للأصنام والآلهة
متقدّاً حتى الموت بينما أبدّد عتمة الليالي
نوراً لعيون لا ترى كفاحنا ونضالنا
اخترتُ هذا الطريق غير مكترث بنباح الكلاب
مستعداً لتقديم نفسي قرباناً على طريق الحرية
ومتأهباً للفيضان كالمياه المغلية
أنا الكفاح والثورة و الهيجان العنيف للبحار والبحيرات في العالم كله
وأنا أيضاً قطرة ماء بمحاذاة التيار
أتحرّق شوقاً للحرية
أنا الديمقراطي؛ أرغب في العيش وعيناي مفتوحتان على اتساع المدى
وبهذا اليقين، أحمل على عاتقي مصير أمتي

اترك ردّاً