التصنيف النصوص

بلا مأوى – شذرات نثرية

جميلة موسى –1-إدراك الغرقلم يكن حينما تمدّدتُ على سطح البحر لثوانٍ،وسمعتُ موسيقى تشبه السلام،سلامٌ تامّ.ولم يكن بعد مرور الدقيقة وأجزائها،حينما بدأتْ أطرافي تتحرّك، تحاول النجاة.كان شعورًا لا يُوصف،لكنه بدأ حينما علوتُ وعلوتُ، لألامس السماء فرحًا.ثم…ثم ماذا؟بقوّةٍ هائلة، سحبتني من السماء…

متابعة القراءةبلا مأوى – شذرات نثرية

كوبانة ،رثاء

آناهيتا حمو قدرُ الكُردِ في ليلِ الأسى يبكــيوالحزنُ يعصفُ كالرياحِ بِضيقِنوروزُ هلّ، فأينَ فرحةُ عيدِنا؟في الحربِ صار العيدُ نارَ حريقِ طفلٌة صغيرٌة يلفُّهُا جُرحُ الفقدِفي جسدٍ دامٍ ووجهٍ غريقِكيفَ السبيلُ لقولِ أمّكِ قد مضت؟أم كيفَ أخبرُها بليلٍ عميقِ؟ غارتْ علينا…

متابعة القراءةكوبانة ،رثاء

لِكُلِّ النِّساء في وطني الجريح….

باسو كورداغي أيّتها السوريةيا شجو الروحانفضي الغبار عن صدركِولملمي أشلاءَ روحك المنهكةالوجع أردى الفؤادوباتَ الحزن رحب المدىانهضي…كحلي الجفون بالرمادوانثري الرمال في البؤرتينليتحجر الدمع في المقلوليركع الندم على أطراف الطوية ارتوي أيتها الحزينةلن يشفي غليلك إلا ملوحة البحارفالجرح عبر مهجة الروحوغاصت…

متابعة القراءةلِكُلِّ النِّساء في وطني الجريح….

هشاشة الحياة

أمل صيداوي فيرجيناوولف في ذاك اليوم انطلقتِ في طريقكِ ذكرياتكِ حجارة حاصرتكِ أثقلت كاهلكِ وعرّت أيامكِ يأسك رسم قَدَرِك دعاكِ النهر استجبتِ لدعوته وفتحت له أبوابك ………………………… عبد الرحيم أبو ذكرى مكتشفاً أن الحياة سراب وحيداً منعتقاً من آلامه دامع…

متابعة القراءةهشاشة الحياة

(إلى أرواح شهداء آذار ) شموع الكردي

ولات محمد ويُشعل الشموعْ بالرغم أن الريح أقوى بكثيرْ وأن نارَها ضعيفةٌ أمامَ العاصفة سندفن الأحزان في الضلوع ونُشعل الشموعْ بالرغم أن العتمَ أقسى بكثير وأن ضوءَها الكئيبَ لن يبدّدَ الظلامْ ونزرع الشموعْ لأنهم “يحاولون دفننا ويجهلون أننا بذورْ”(*) وتكثر…

متابعة القراءة(إلى أرواح شهداء آذار ) شموع الكردي

امرأة شهية كالملح

عثمان حمو عندما قرأت كتاب وجههالأول مرة،قلت في نفسي: هذا آخر ما يمكن أن يصل إليه الحبرفي سموه و ترفه،و آخر ما يمكنه الشعر ،أن يصلإلى عتبة نورهآخر ما يمكن لمسه بالحرف قبل اندثار اللغة.فتمنيت أن أكون رساماأرسم في اليوم…

متابعة القراءةامرأة شهية كالملح

غبارُ البوح

كاوا رشيد في مضارب البؤس، في أزقةٍ ضيقةٍ مُعبَّدةٍ بالقهر، تحمل على عاتقها وجع العابرين، وتفوح منها رائحةُ الأرضِ المُبلَّلةِ بدموع الكآبة.في حيٍّ منسيٍّ على أطرافِ مدينةٍ نائمةٍ، يسكنها البؤساء، وكأنَّ فيكتور هوغو استلهم أحداثَ روايته من تراجيديات ذلك الحي،…

متابعة القراءةغبارُ البوح

شهر الكُرد يبكيك – شيندا

آناهيتا حمو آذارُ جاءَ ولم تُضيئي قناديلَهُ،لم تُشعلي الشُّموعَ في ظلامِ الوداع.يا برعمةً لم تُكمل ربيعَها،يا حلماً سرقهُ الرصاصُ وهو نائمٌ،يا وجعاً يطرقُ أبوابَنا مع الفجرِ،من ذا يُطفئ نارَ الرحيلِ في قلوبِنا؟ كان الطبُّ حلمَكِ، وكانَ الأملُ طريقَكِ،لكنَّ الحربَ لا…

متابعة القراءةشهر الكُرد يبكيك – شيندا

وانتهت القصة أخيراً

عبد الوهاب عزيز لا تقولي شيئاً،أيتها المغرورة،اسمعيني،لقد تأخرتِ. تعالي،وإلا ستفوت الفرصة عليكِ،تعالي الآن،لعلني أختبر ثقتكِ،تعالي،لأتمّم ترتيباتٍلا يمكنني مخالفتها. كفاكِ،تعالي في الموعد،لأنني أحبكِ بجنون. أنا سأخبركِ بالحقيقة،ما أطلبه منكِليس لديكِ،سوى قلبكِالذي تتحكمين به،سأخطفه وأهرب. حبيبتي،لا تكرهيني،فأنا أمتلك اختياركِ،إن أردتِ تحطيم حلميأن…

متابعة القراءةوانتهت القصة أخيراً

لنغير الجو قليلاً

لحسين أوزين أنا حياة بنت الحي الشعبي الحقير، العاشقة والمعشوقة، من طرف الدكتور الحمزاوي، بشكلٍ عابر إرضاءً أو إشباعاً لنزوة الشباب وادعاء القيم الرفيعة. هذا العاشق المتبجح بفعل الخير والمدرك لأسرار حياة الميسورين، والعارف بخبايا الطب ومن أين تؤكل الكتف.أنا…

متابعة القراءةلنغير الجو قليلاً