بضع أثر…

لم يلملموا أشيائهم الصغيرة .. بقيت مدفونة تحت أغبرة و أحجار كثيرة .. في بيتنا أسرارٌ و خصوصية مخبأة …
/

الغياب هو نفسه الموت

اللوحة للفنان التشكيلي لقمان أحمد  مثال سليمان الغياب الآن هو نفسه الموت إنّما؛ أنت الوجود …
/

بحث

منشورات مميزة


«نزوة الاحتمالات والظلال» نص غرائبي يعيد رسم ملامح الأسطورة

«نزوة الاحتمالات والظلال» نص غرائبي يعيد رسم ملامح الأسطورة

إصدارات جديدة تُوظّف رواية «نزوة الاحتمالات والظلال» الميثولوجيا باعتبارها محركاً سَردياً للسيادة، إذ تمنح الطاغية أصولاً ميتافيزيقية، وتُضفي على القتل معنى شعائرياً مُقنّناً، عبر تعدّد العوالم وكسر السببية، حتى تُفكّك وهمَ «الحقيقة الواحدة» التي تصنعها الدولة، وتفضح بلاغة الطهر التي تُغطّي القتل. إنها ليست «رواية عن الأسطورة»، بل رواية تكشف كيف تصبح الأسطورة سياسة حين...
أكمل القراءة
الشبح

الشبح

لحسن أوزين جلس الرجل مذهولاً مفجوعاً، مصدوماً. شيء ما، فجأة، وبضربة غادرة انكسر في أعماقه. هل كانت زوجته تتكلم أم كانت تدفع بخنجر حاد الى جوفه العميق. تساءل في نفسه دون أن ينتظر جوابا: ألهذه الدرجة صارت اللغة فظيعة و همجية في فترة سنواتي العميقة؟هو الآن لا يملك غير الانصات الرهيب، الى كلمات تخرج ببرودة...
أكمل القراءة
عرس أون لاين: ما بعد الخوف، ما قبل النسيان

عرس أون لاين: ما بعد الخوف، ما قبل النسيان

لينا العاشور الغلاف الخلفي: في زمن المنفى الرقمي، تلتقي أربع أخوات في زفاف افتراضي يكشف هشاشة روابطهن بعد القمع، المنفى، والصمت الطويل. “عرس أون لاين: ما بعد الخوف، ما قبل النسيان” تحكي عن التمزّق العائلي حين تزول أسباب التماسك القديمة. الفصل الأول: صورة ممزقة الأطراف وصلت الصورة عبر البريد الإلكتروني القديم، ذلك الذي لم تعد...
أكمل القراءة
صرخات صلاح حميد تعبر عن عالم يغزوه الظلام…

صرخات صلاح حميد تعبر عن عالم يغزوه الظلام…

غريب ملا زلال تعبر هذه الصرخات ( صرخات صلاح حميد) عن عالم يغزوه السواد من الجهات العشر، ويستخدمها في سياقات معاصرة كنقاط ارتكاز لاستيقاظ الألم. إذا كانت الوجوه خزانة الإنسان ومرآة إحساسه، فالصرخات التي تنطلق من أعماقه عبر هذه الوجوه، عبر تلك الفجوات المزروعة فيها، أو ما تُسمّى الأفواه، ما هي إلا صرخات الثورة على...
أكمل القراءة
“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

كاوا درويش الثامنة صباحاً، كما كل يومٍ منذ أربعين عاماً وأنا أجلس على هذا الرصيف، في آخر مقعدٍ من بين المقاعد المتناثرة، ألمحُ ذاك القطار الآتي من بعيدٍ وهو يقترب من محطة مدينتنا، ماداً ظلَّه ببطءٍ على الأرصفة وكأنه يتثاءب.أربعون عاماً من الشوق مضتْ ولا يزال قلبي يرتجف وأنا أستذكر احمرار وجهك حين قلتها لكِ...
أكمل القراءة
Ez kî me?

Ez kî me?

Ez kî me? Ji min nepirsin: ez kî me?Ez penaberekî rêwî meEz ne tî me û ne jî birçî meEz ji tirsa Allah û tekbîra wan,di tariya şevê de revî me Ji destê bêmirovetiyê çendîn westî meHem şerpeze û hem jî basik şikestî meEz împeratoriyeka têçûyî meXwedî şaristaniyeka şewitî meEz Kurdiya petî û hîmî me...
أكمل القراءة