بضع أثر…

لم يلملموا أشيائهم الصغيرة .. بقيت مدفونة تحت أغبرة و أحجار كثيرة .. في بيتنا أسرارٌ و خصوصية مخبأة …
/

الغياب هو نفسه الموت

اللوحة للفنان التشكيلي لقمان أحمد  مثال سليمان الغياب الآن هو نفسه الموت إنّما؛ أنت الوجود …
/

بحث

منشورات مميزة


لنغير الجو قليلاً

لنغير الجو قليلاً

لحسين أوزين أنا حياة بنت الحي الشعبي الحقير، العاشقة والمعشوقة، من طرف الدكتور الحمزاوي، بشكلٍ عابر إرضاءً أو إشباعاً لنزوة الشباب وادعاء القيم الرفيعة. هذا العاشق المتبجح بفعل الخير والمدرك لأسرار حياة الميسورين، والعارف بخبايا الطب ومن أين تؤكل الكتف.أنا حياة الفتاة الجميلة الحالمة بحياة أفضل أعلن عن نفسي جهراً دون خوف، وبعيداً عن أي...
أكمل القراءة
Dayê

Dayê

Anahîta Hemo. DayêDengê lavijên destnimêja te ,Bawermendî û dilpakiya te ,Dengê zaroktiya min a zelal in ,Henasên te yên zîz û hestyar,Ji giyanê min cuda nabin ,Pîroztirîn , nazdartirîn, bilindtirîn,şêrîntirîn peyv di hemî zimanên dunyayê dePeyva “Dayê” ye.Ava dilop-dilop ji zendê destnimêja te dinisile ,Di giyanê min de vedeng dide,Rojên min pê vejîn dibin.Hemû ziman,Bi...
أكمل القراءة
الشّاعرة أناهيتا حمو وعالم التّرجمة

الشّاعرة أناهيتا حمو وعالم التّرجمة

نارين عمر على الرّغم من إقرار الكثيرين على صعوبة ترجمة نصوص من لغة إلى أخرى، وعدم قدرة بعضهم على ترجمة النّصوص بمشاعرها وأفكارها بالشّكل المطلوب، إلا أنّها تظلّ وسيلة تواصل رائعة يستفيد القرّاء منها كثيراً في القدرة على الاطلاع على أدب وثقافة الشّعوب المختلفةالشّاعرة أناهيتا حمو أحبّت أن تخوض هذه التّجربة بعد أن تمكّنت من...
أكمل القراءة
أسيرُ الليل

أسيرُ الليل

كاوا رشيد عندما يُسدلُ الليلُ ستائره الحزينة،وتغيبُ الشمسُ عن وجنتيكِتهاجرُ النوارسُ نحوَ المنافي البعيدةَ،وأبقى على شواطئِ الإنتظار غريقً في بحرِ هواكِ،تتقاذفني أمواج الشوق كقاربٍ تائه لا مرفأ له إلا عيناكِأحدّقُ في القمرِ؛ أراهُ وجهَكِ المضيء،وأعيشُ أسيراً في قلاعِ عشقِكِ،أبعثُ إليكِ عبرَ الأثيرِ حنيني وصبابتيأوكل إلى نسيمِ الليلِ أن يحمل إليك قبلاتيأدوّنُ شوقي في دفاترِ الريح،...
أكمل القراءة
إلى حضن الوطن- قصة قصيرة جداً

إلى حضن الوطن- قصة قصيرة جداً

مچو ويس لكثرة ما سمعتُ بزوال كابوس البطش في بلدي، انتابتني لوهلةٍ رغبةٌ جارفة بأن أُقنِع نفسي بالعودة إلى حضن الوطن؛ فحجزتُ تذكرةً وعدتُ على متن الطائرة إلى حيث أنتمي. في الحي الذي قطنتُه يوماً ما، مشيتُ على قدميَّ مقترباً من منزلي. قبل الوصول إلى مدخل البناء بخطواتٍ، تذكرتُ أنني سأشعر بالجوع ليلاً وبيتنا خالٍ...
أكمل القراءة
بينهما برزخٌ لا يفرحان…!

بينهما برزخٌ لا يفرحان…!

لحسن أوزين الرّجل هو الذي استيقظ باكراً.نظرت إلى زوجتي وهي لا تزال بجانب الطفل تغط في نومٍ عميق وإن كنت أشك كثيراً في ذلك النّوم الثقيل. فوجئت بالماء المتسرّب من الصنبور.كيف ومتى ومن تركه مفتوحا بهذا الشكل؟أم أن الأمر حدث بشكل تلقائي، لأنّ هذا الصنبور لم يمر يومان على إصلاحه.ما كاد الرّجل ينتهي من إصلاح...
أكمل القراءة