بضع أثر…

لم يلملموا أشيائهم الصغيرة .. بقيت مدفونة تحت أغبرة و أحجار كثيرة .. في بيتنا أسرارٌ و خصوصية مخبأة …
/

الغياب هو نفسه الموت

اللوحة للفنان التشكيلي لقمان أحمد  مثال سليمان الغياب الآن هو نفسه الموت إنّما؛ أنت الوجود …
/

بحث

منشورات مميزة


نداء يتعثر كحجر: مشاهد الصمت وإغراءاته

نداء يتعثر كحجر: مشاهد الصمت وإغراءاته

قيرين عجو  يحتل موضوع الصمت لدى الكاتب أهمية خاصة، وهذا لعلاقته المتينة باللغة الذي كتب بها نصوصه. يقول رولان بارت: ” إن هروب اللغة الدائم إلى الأمام حيال نواظم الفوضى اللغوية وحيال هذا التفكيك لا يؤدي إلّا إلى صمت الكتابة”1 وهذا بالضبط ما أوصله إلينا الشاعر من خلال ديوانه الشعري، التي تحتوي ثلاث منعطفات. وكلّ...
أكمل القراءة
شجرة بلوط وأخضر

شجرة بلوط وأخضر

 شجرة بلوط وأخضر( من جديد) من سقوط الوريقة وحتى تبرعهما    قصائد للشاعرة مزگين حسكو الترجمة عن الكردية: مزگين حسكو  مراجعة: إبراهيم محمود شجرة بلوط و أخضر (من جديد) / چينا واحدة و اثنتان والف چينا/ مهداة الى روح چينا بيشرو و چينا أميني وكل شهدائنا الأبرار. چينا….. و مرتان وألف مرة چينا…؟!   حسنا...
أكمل القراءة
من الأدب السلوفاكي  للشاعر ميلان روفوس – الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي -1-

من الأدب السلوفاكي للشاعر ميلان روفوس – الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي -1-

 قصائد للشاعر ميلان روفوس* الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي  القسم الأول قصائد عن الأجداد- 1 سأقطف الأزهار من أسفل الغابة عند سفح التل ، وسوف تتلقف راحات أجدادي الباقة على الرغم من أن شعركم يشيب ويضعف نظركم ، تقبّلوا من الأطفال أحلى التحيات تقبّلوا الأزهار المندّاة بالدموع أنا أيضاً يغصّ حلقي بالدموع نتمنى لكم ...
أكمل القراءة
من الأدب السلوفاكي  للشاعر ميلان روفوس – الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي -2-

من الأدب السلوفاكي للشاعر ميلان روفوس – الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي -2-

 قصائد للشاعر ميلان روفوس* الترجمة عن السلوڤاكية بتصرف: أمل صيداوي  القسم الثاني 1 باقة من الفراولة    اثنا عشر شهراً يجلسون يتأملون اللهب لا يتحركون ، يجلسون بهدوء يتهامسون بأسماء بعضهم البعض يناير هو ربّ الجبل وذاك الجبل ، الوعر ، العجوز، كل شيء يوحي فيه بالصقيع الذي يترجل على عتبة شهر يناير يتبرعم الزعرور...
أكمل القراءة
أحبك ياأمي

أحبك ياأمي

أحبك ياأمي بقلم: أمل صيداوي كان يا ما كان بسالف العصر والأوان طفلة اسمها ندى وكانت لاتحب والدتها لأنها تتضايق من نصائحها: ندى نامي باكراً! ندى اكتبي واجباتك! ندى رتبي سريرك!.  وعندما كانت ندى تسمع كلام أمها مرغمة وتنام باكراً أوترتب سريرها أوتكتب واجباتها كان غضبها وعدم محبتها لأمها يزدادان يوماً بعد يوم وتتمنى لو...
أكمل القراءة
Şevên xemgîn ên Berfanbarê

Şevên xemgîn ên Berfanbarê

Texst: Methal Sulaiman. Wergerandin ji Erebî: Mizgîn Hesko. Hew dizanim, ka Berfanbar mîna wê ye Yan jî wê rûçikên xwe ji Berfanbarê vedizîn e…?! Bi tenê, wê nas dikim; Ew dayika min e û ji wilo bêhtir e.   Bi tenê, wa bi guherîna rengan di çavên wê de hest dibûm. Dema ku xemgîn dibû...
أكمل القراءة