بضع أثر…

لم يلملموا أشيائهم الصغيرة .. بقيت مدفونة تحت أغبرة و أحجار كثيرة .. في بيتنا أسرارٌ و خصوصية مخبأة …
/

الغياب هو نفسه الموت

اللوحة للفنان التشكيلي لقمان أحمد  مثال سليمان الغياب الآن هو نفسه الموت إنّما؛ أنت الوجود …
/

بحث

منشورات مميزة


“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

“حبٌ في محطة القطار، أو وردةٌ على مقاعد الانتظار”

كاوا درويش الثامنة صباحاً، كما كل يومٍ منذ أربعين عاماً وأنا أجلس على هذا الرصيف، في آخر مقعدٍ من بين المقاعد المتناثرة، ألمحُ ذاك القطار الآتي من بعيدٍ وهو يقترب من محطة مدينتنا، ماداً ظلَّه ببطءٍ على الأرصفة وكأنه يتثاءب.أربعون عاماً من الشوق مضتْ ولا يزال قلبي يرتجف وأنا أستذكر احمرار وجهك حين قلتها لكِ...
أكمل القراءة
Ez kî me?

Ez kî me?

Ez kî me? Ji min nepirsin: ez kî me?Ez penaberekî rêwî meEz ne tî me û ne jî birçî meEz ji tirsa Allah û tekbîra wan,di tariya şevê de revî me Ji destê bêmirovetiyê çendîn westî meHem şerpeze û hem jî basik şikestî meEz împeratoriyeka têçûyî meXwedî şaristaniyeka şewitî meEz Kurdiya petî û hîmî me...
أكمل القراءة
أخبرتك ياوطني

أخبرتك ياوطني

باسو كُرداغي أخبرتُكَ ياوطنيرياحُ الشّوقِ عاتيةتعصفُ بوهجِ الحنينِتبحثُ عن حلم الأرضالمكللِ ببشائرِ العودةِلتداعب ستائر النسيانو تلملم أشلاء الذكرياتلترتدي ملامحَ الفرحبالديارِ الثكلىتلك الرياحُ الجافلةترمقني بعينٍ بائسةفتغدو هاربة سكرىلترسمَ ملامحَ الوطنعبر سطورِ القصيدمذعورة غريبة مفجوعةتشدو من بأسِ الغرقِلما دنستهُ أشباهُ البشرِ أخبرتك ياوطنيبخوفي من الغسقِمن بحورٍ عائمةقد أغدقها الدُّجى بوابلِ الألموساعاتُ الفجر المباغتهزائرةٌ شجيةتأتي على حين غرةلتسرق...
أكمل القراءة
رؤية دمشقية في السُّليمانيَّة

رؤية دمشقية في السُّليمانيَّة

مصطفى عبدالوهاب العيسى لم أكُن في حلمٍ .. أنا على يقينٍ من ذلك .قالت بأنها : مُشتاقة !قالت لي أجملُ فتاةٍ في هذا العالم : أنا مُشتاقة .دعوتُ الله كثيراً أن تُطوى المسافات ، ويجمع بيننا ، ونلتقي ونسقي بعضنا القُبل .كم جادلتُ الرهبانَ والشيوخَ في أمر اليوم الآخر ، ولم يقبلوا قولي بأن زيارة...
أكمل القراءة
عنبر المطلقات”: السرد كفعل مقاومة، والطلاق كتحرر وجودي..

عنبر المطلقات”: السرد كفعل مقاومة، والطلاق كتحرر وجودي..

تقديم: مثال سليمان “أجد لزامًا عليّ القول إنني أستطيع أن أسرد قصة أصلي بطرق مختلفة، بل وأستطيع أن أسردها مرة إثر مرة بطرق مختلفة”*1جوديث بتلر – مدخل تأويلي؛ الغلاف بوصفه عتبة النص ومفتاحه الرمزي: على غلاف كتاب عنبر المطلقات، تظهر لوحة مرسومة بالقلم الرصاص، تصور دائرة من النساء، مختلفات الأعمار، يجلسن بصمتٍ يشفّ عن وجع...
أكمل القراءة
فنّ الإلتزام والهوية القومية: من يريفان إلى جبال كُردستان

فنّ الإلتزام والهوية القومية: من يريفان إلى جبال كُردستان

آناهيتا حمو احتفاءً بكشف الستار عن تمثال شارل أزنافور في العاصمة الأرمنية في ساحة شارل أزنافور بقلب العاصمة يريفان، حيث امتزجت أنغام “La Bohème » بأصوات الحضور، أغنيته المعروفة والمتداولة في فرنسا والدول الفرانكوفونية، كُشف الستار عن تمثالٍ جديد يُخلّد فناناً لم يكن مجرد مغنٍ، بل ضميراً حيًا لشعبه، وصوتاًعالمياً حمل همّ الإنسان الأرمني لا...
أكمل القراءة