في محراب الياسمين…

أوصمان حمو

أوصمان حمو

بروين سعيد هدير محركات الطائرة صمّ أذني وأصابها بالأذى، وزاد من ألم رأسي، مما فاقم الصداع الذي أعاني منه منذ يومين شاقّين.أصبحت أشغل نفسي بالقراءة لأقضي وقتي الطويل في رحلتي إلى حلب. صفحة، صفحتان… ثم تتلاشى الكلمات لتظهر مكانها صور…

أحمد إسماعيل إسماعيل لو أجرينا استبياناً على جميع البشر، الجاهل منهم والمتعلم، الشرير والخير، الصغير والكبير، عن ضرورة الفن، لكان جواب الجميع بالإيجاب.غير أن لكل قاعدة استثناء، والديكتاتور هنا هو هذا الاستثناء، وذلك لأنه ديكتاتور وحسب.ولأن هذا الكائن، مثل البشر…

بقلم: أمل صيداوي “حين آخر المدن” من القصص الرمزية التي إن استطاع القارئ فهم سيميائية العنوان فإنّ ذلك يقوده نحو استشراف مضمون القصص وجوهرها، فقد اختارت الكاتبة زينب خوجة كلمة المدن في قصتها لتدلّ على تنقّلها أو ترحالها المضني والقسري من مدينة إلى أخرى ومن بلدة إلى أخرى في قوارب الموت. تحليل قصة “حين آخر…

جيفارا حمو إذا أنهوا الصراعات وأحلوا السلام، ستبقى ندوب الحروب جزءاً من حياتنا، ندوباً غائرة لا تشفى، نتعايش معها في صراع داخلي قبيح.الحروب لا تترك خلفها أطلال المدن والقرى فقط، بل تهدم جدران الروح، وتترك الأرواح في متاهة بلا مخرج.…

قدمتها الكاتبة أمل صيداوي “وما شَابَ رأسي من سنينٍ تَتَابَعَتْ عليَّ، ولكن شيَّبتني الوَقَائعُ“ عروة بن الورد قحطستان للأديب المبدع: أكرم منذر هي رواية ثرية بالشخصيات وجريئة تعبّر عن الحب والأمل والخيبات والانكسارات مع فقدان القيم الإنسانية. أسئلة كثيرة يطرحها أكرم منذر حول العلاقات المتشرذمة، عدوانية…

–قدّمتها الكاتبة زينب خوجة– جمهورية الكلب، إنها جمهورية أن تبقى عالقاً هناك، في وطن حملته معك أينما ارتحلت، لدرجة الاحتفاظ بصوت “كازي” على شريط التسجيل. وإن توقفت الحرب هناك، لا يزال آلان النقشبندي ضائعاً، يغسل يديه مرات عدة كلما لامس…

ولات محمد ما إن يصل المهاجر إلى بلده الجديد حتى تبدأ آلية المقارنة لديه بالعمل، المقارنة بين المظاهر المختلفة التي يراها أمامه حيث هو الآن وما يقابلها في بلده حيث كان، سواء ما تعلق منها بالمشاهد العامة (الأبنية، الشوارع، المرور، النظافة…إلخ) أم ما خص منها طبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة في البلد وسلوك الناس بعضهم…

قيرين عجو دائمًا ما نستيقظ بين ليلة وضحاها على واقع جديد، سواء شئنا أم أبينا، واقع يفرض نفسه علينا دون أن نكون مستعدين له، لكنه بمرور الوقت يصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا. وبالنسبة لي، كانت تجربة الغربة والاغتراب من…

نارين عمر الهجرة والاغتراب لم يؤثرا على هويتي الأدبية أو أسلوبي في الكتابة، بل استمرت رحلتي الأدبية كما كانت في الوطن، بالكتابة والنشر وطباعة الكتب. لكن الفارق كان في المواضيع المطروحة والرؤى التي أضافت أبعادًا جديدة إلى تجربتي. فالإنسان، كما…